حسين الحسيني البيرجندي
188
غريب الحديث في بحار الأنوار
شدائد وأمور عظام ( المجلسي : 15 / 268 ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « يا عليّ ، ستغدر بك امّتي . . . ولهم بعدي هَناتٌ وهَناتٌ » : 29 / 171 . * ومنه عن معاوية في عبد اللَّه بن عمرو بن العاص : « ما يزال يأتينا بِهَنَةٍ » : 33 / 16 . يقال : في فلان هَناتٌ ؛ أي خِصالُ شَرٍّ ، ولا يقال في الخَيْر ، وواحدها : هَنْتٌ ، وقد تُجمع على هَنَواتٍ . وقيل : واحدها : هَنَةٌ ، تأنيثُ هَنٍ ، وهو كِناية عن كلُّ اسم جنس ( النهاية ) . * وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام في عيسى عليه السلام : « قالت اليهود : بل هو ابن الهَنَةِ » : 14 / 216 . كناية عن ولد الزنا ؛ بأن يكون المراد بالهَنَة : الشرّ والقبيح كما تطلق عليه كثيراً ، وقد يكنى به عن كلّ جنس ، فالمعنى : ابن رجل ( المجلسي : 14 / 216 ) . * وفي الخبر : « ثمّ سكَت النبيّ صلى الله عليه وآله هُنَيْئَةً « 1 » » : 21 / 159 . قال الجزري : وفيه « أنّه أقامَ هُنَيَّةً » أي قليلًا من الزمان ، وهو تصغير هَنَةٍ . ويقال : هُنَيْهَة أيضاً ( النهاية ) . * وفي حديث الإفك : « قالت : أيْ هَنَتاهُ ، ألم تسمعي ما قال ؟ » : 20 / 311 . أي : يا هذِه ، وتفتح النون وتسكّن ، وتضمّ الهاء الآخرة وتسكّن ، وفي التثنية : هَنتانِ ، وفي الجمع : هَنَواتٌ وهَناتٌ ، وفي المذكّر : هَنٌ وهَنانِ وهَنُونَ ( النهاية ) . * وعن رجلٍ لعامر بن الأكوع : « ألا تُسْمِعُنا من هُنَيْهاتِك » : 21 / 2 . قال الجزري : أي من كَلِماتِك ، أو من أراجِيزِك ( النهاية ) . باب الهاء مع الواو هوج : عن معاوية لمّا طلب منه أميرُالمؤمنين عليه السلام البراز : « إنّي لأكره أن أبارز الأهْوَج الشجاع » : 32 / 504 . قال في النهاية : الأهْوَجُ : المُتَسَرِّع إلى الأمور كما يَتَّفقُ . وقيل : الأحْمَق القَليلُ الهِدايَة ( المجلسي : 32 / 524 ) .
--> ( 1 ) كذا في البحار ، وقال في القاموس المحيط : « الهُنَيْئَة : شيءٌ يسير ، وصوابه ترك الهمزة » . وقال في المصباح المنير : « هَنَةيصغّر على هُنَيَّة ، والهمز خطأ ؛ إذ لاوجه له » .